عصمة الأنبياء للإمام الفخر الرازي تحقيق سفيان الغانمي

السعر الأصلي هو: 16.00 $.السعر الحالي هو: 10.00 $.

عصمة الأنبياء للإمام الفخر الرازي رحمه الله، بتحقيق أخينا الباحث الجاد سفيان الغانمي حفظه الله، وقد تناول الإمام مفهوم العصمة والأخبار الواردة التي يظهر عند بادي الرأي فيها أنها مشكلة في موضوع العصمة، مع تعليقات قيمة للمحقق.

الوزن 1000 جرام
الغلاف

مجلد كرتونيه

نوع الورق

كريمي

الشراء عن طريق واتساب
وصف الكتاب

وصف الكتاب

” ما حفَّزني على تحقيق هذا الكتاب أمرين، أحدهما: أنه أثناء دراستنا لكتاب المستشرق الألماني Hans Küng، والموسوم بعنوان: Islam: Past, Present and Future، إسلام: ماض، حاضر، ومستقبل.
أنه أثناء تناوله للوحي يذكُر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يَنسى الوحي، مع أن الله قال: ﴿سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ٦﴾ [الأعلى: 6]، وأشار إلى حديث روي في البخاري ومسلم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ بِاللَّيْلِ فَقَالَ : { يَرْحَمُهُ اللَّهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا } ، كانت تلك المرَّة الأولى التي أسمَع فيها بهذا الحديث، لكن المُستشرقين لا غرَض لهم غير إثارة الشُّبهات، غير أن للعلماء رحمهم الله تأويلات وتوجيهات وردودا على هذا الأمر ، وأما الأمر الثاني: فهو رواج أحد الأحاديث على وسائل التواصل الاجتماعي وهو الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده (١٤٥٣٧) وغيره، وهو: {أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَتَى زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً، فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ، وَقَالَ: ” إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلكَ يَرُدُّ مِمَّا فِي نَفْسِهِ } ، حيث إن مُروِّجيه كانوا يستَغربون كيف يُمكن أن يصدرَ هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، غير أنَّهم لَم يَنتبهوا إلى أن أذواقَ الناس قد تتغيَّر بحسب المدِّ الإعلامي الزاحف الذي يغيِّر أذواق الناس وطبائعهم، وليس يعني أن ما يُنكرونه اليوم كانوا يُنكرونه بالأمس، بل هنا لا بدَّ مِن العَودة إلى الموقف الشرعي وما يقول في هذا الأمر، وكل هذه الأمور التي تتعلَّق بالأنبياء قد تناولها العلماء بالتفصيل وأجابوا عنها، غير أن الجهلَ بسبب قِلَّة تدارس كتُب العلماء، وكثرة الجُهلاء في هذه الوسائط هو الذي أعْمَى قلوب الناس وبصائرهم، ونسأل الله تعالى أن يكون تحقيقِ هذا الكتاب تبصرةً لأولي الألباب، ودحراً للمُغرضين والجاهلين، إنه هو المُعين على ذلك.”