وصف الكتاب
ضمّنَ فيهِ أصولَ الشرعِ وأحكامَه، وأدرجَ فيه ما بهِ نظامُ الفقهِ وقوامُه، وهو كتابٌ عجيبُ الصنعةِ رائعُ الترتيب، صحيحُ الأسلوبِ مليحُ التركيب، لكنّه صعبُ المَرام، لا سبيلَ إلى الوصولِ إلى معرفةِ لطفِهِ وغرائِبِه، ولا طريقَ إلى الإحاطةِ بطرفهِ وعجائبِه، إلا لِمَن أقبلَ بكلّيّتِه على تحقيقِه وتحصيلِه، بَعدَ أن رُزقَ في اقتباسِ العلْم ذِهنًا جليًّا، وذرعًا من هواجسِ أضاليل المنى خليًّا، وقد تبحّرَ مع ذلكَ في الأحكامِ والفروع، وأحاطَ بما جاءَ فيها منَ المنقولِ والمسموع”. من مقدمة المحقق.
