وصف الكتاب
من الوظائف التي تقلدها أبو زيد رحمه الله في هذا الشرح :
شرح العديد من الألفاظ اللغوية ؛كـ (الآل) و (الدمى) وغيرهما ، كما حد العديد من المصطلحات المنطقية إلا أنه تعرض لمفهوم (الطالع) وأفاض الكلام فيه وهو اصطلاح في علم الهيئة ، كما لم يدع موضعاً يحتاج إلى تمثيل إلا مثل ، لا سيما في ركن القياس ، ثم إن بدا له محل لإصلاح كلام الناظم فعل ؛ كما في قوله:
بِعَيْنِ الآخَرِ ، وَلَكِنْ تُبْقِي عَلَى اللُّزُومِ كَيْفَهَا مَعْ صِدْقِ
