قول الله وكلامه وكتابه ووعده دراسة معجمية موضوعية ، د عبد المجيد الغيلي
8.40 $
قول الله وكلامه وكتابه ووعده تأليف: د. عبد المجيد بن محمد بن علي الغيلي
| الوزن | 800 جرام |
|---|---|
| الغلاف |
مجلد كرتونيه |
| عدد الصفحات |
278 |
| نوع الورق |
ابيض |
التصنيفات: القران وعلومه, دراسات قرآنية لغوية, علوم قرآن
وصف الكتاب
وصف الكتاب
أدرس فيه مجموعة من الصفات المسندة إلى الله سبحانه وتعالى ، وهي : القول والكلام والكتاب والوعد . وقد درستها جميعها من ناحية معجمية ، ومن ناحية موضوعية .
في المبحث الأول حققت معنى القول والكلام والنطق واللفظ والخطاب وبينت أوجه الفرق والتشابه بينها .
وفي المبحث الثاني بينت الفرق بين كلام الله وكلمته وكلماته .
وفي المبحث الثالث درست لفظ كتب ، ومشتقات اللفظ في القرآن الكريم وبينت الدلالة الدقيقة للكتابة.
وفي المبحث الرابع تحدثت عن وعد الله ، فدرست اللفظ مع الألفاظ الأخرى ذات العلاقة معجميا .
وختمت بالحديث عن حق العباد على الله ، كما يبينه القرآن الكريم وفي كل مبحث من مباحث الكتاب أدرس الألفاظ ذات الصلة دراسة معجمية وموضوعية .
قد يعجبك أيضاً…
نزول القرآن بلغة قريش بين الحقيقة والوهم 1-3 د عمر الدليمي
40.00 $
نزول القرآن الكريم بلغة قريش، بين الحقيقة والوهم، للأستاذ الدكتور عمر الدليمي، حفظه الله. قدَّم له عشرةٌ من الأساتيذ المتخصصين والباحثين في اللغة العربية، وهي الطبعة الثانية وتزيد في حجمها عن أكثر من نصف الأولى، لأن الدكتور قد أجاب فيه على الاستشكالات التي وردت على الكتاب في طبعته الأولى، ونقح الأفكار وبين المراد بوضوح وبسط.
تيسير القراءات السبع / الشيخ خالد محمود
8.00 $
هذا الكتاب في أصول القراءات السبع من طريق الشاطبية ، مبسوطة بأسلوب سهل ، وعبارات واضحة ، مع حسن التقسيم ، والإكثار من الأمثلة ، وتعريف المصطلحات ، والتنبيه على الدقائق ، واختيار الوجه الراجح ، وضبط كيفية الأداء ، وذكر جملة من الفوائد والتوجيهات وهو كتاب يغني عما سواه من كتب السبع القراءات ، ولا غنى عنه لقارئ القراءات .
منتجات ذات صلة
الأربعين في أصول الدين لحجة الإسلام تحقيق : محمد الشيخ حسين
كتابُ الأربعين في أصول الدين لحجة الإسلام وبركة الأنام الإمام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت 505هـ)، أفاض الله من أسرار بركة علوم قلبه علينا والمسلمين أجمعين، وهو كتاب يُعتبر متناً لكتاب الإسلام ومفخرته (إحياء علوم الدين)، فمن لم يقرأ الإحياء، فهذا دليله عليه، ومن حصَّل هذا الكتاب فكأنه حصَّل خلاصة مراد الإمام في الإحياء كاملاً.






