وصف الكتاب
فحاصله إذن أن أبا حامد رحمه الله يفرض التوسل بميزان تكون مراعاته مؤشراً للثقة بعلم العالم ، لكن هذا الميزان يبتغي التسديد بقسطاس مستقيم يهتدي بهدى الله سبحانه ، ويتعلم من القرآن ؛ فلذلك وجدناه باذلاً وسعه في رد المنطق اليوناني إلى النص القرآني ، فكيف تأتى له ذلك الرد ؟ وما مدى تمكنه من بلوغ غايته ؟ بل كيف كان تعامل علمائنا في رد المنطق إلى العلوم الإسلامية ، وما الآليات التي توسلوا بها من أجل ذلك ؟ وهل كان لهم وعي بحدود المنطق التجريدية ، مما حدا بهم إلى محاولات توسيعه ؟
للإجابة عن هذه الأسئلة اخترت الحديث عن المباحث التالية مترجمة كما يلي ، حدود المنطق التجريدية ، أبرز تأصيلاته الإسلامية ، إطلالة على بعض آفاقه التطبيقية .
محك النظر ومعه النبذة اللطيفة
تحقيق:د. محمد يايا
