وصف الكتاب
السادة الحنابلة واختلافهم مع السلفية المعاصرة : فأسأل اللّٰه أن أكون قد وفِّقت في كتابي هذا، وما كتبته إلّا لإصلاح تصورات المسلمين في القرن الخامس عشر الهجري حول القضايا الإسلامية الكبرى، حيث انتشرت البدع القولية والعملية والعقدية، ونحن في عصر ينبغي فيه المحافظة على السنة والمحافظة على وحدة الأمة لتكون قوية أمام أعدائها، قال تعالى (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفشَلُوا وَتَذهْبَ رِيحُكُمْ).
فعلينا الحذر من الآراء الشاذة في العقائد والفقه وعلينا ترك الخلاف المحدَث وعلينا التمسك بما عليه أئمة الإسلام كأبي حنيفة ومالك والشافعي وجعفر الصادق والأوزاعي والثوري وأحمد بن حنبل رضي اللّٰه عنهم أجمعين.
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .
