السوقيون وشعرهم ، تأليف: أحمد محمد بن محمد الحاج الحسني
14.00 $ السعر الأصلي هو: 14.00 $.4.00 $السعر الحالي هو: 4.00 $.
السوقيون وشعرهم نظرات في كتاب الشعر العربي في جمهورية مالي
| الوزن | 400 جرام |
|---|---|
| الغلاف | غلاف برش ملون |
| عدد الصفحات | 112 |
| نوع الورق | ابيض |
وصف الكتاب
جاء هذا الكتاب لتصحيح الأغاليط التي أثيرت حول السوقيين وشعرهم، فأتمَّ المطلوب على خير وجه، وبيَّن عوار من نسب إليهم الخطأ ثم انتقدهم دون منهج علمي واضح.
وقد كانت همَّة المؤلف الشيخ أحمد محمد بن محمد الحاج الحسني الأدرعي متوجهةً لبيان مكانة شعر السوقيين ومنزلته، والذَّب عنه بلغة الإنصاف اعتماداً على منهج علمي رصين.
جاء في التعريف بالكتاب:
ذا كان كثير من السوقيين علماء في الماضي والحاضر، فإن الذي يتحدث عنهم لا يتناول حديثه قبيلة جليلة فحسب، بل يؤرخ لمدرسة أو زاوية أو محضرة، يمكن دراسة تأريخها المجيد وتأريخ أعلامها النبلاء، ومراحلها المختلفة، ومناهجها العالية، وامتداداتها في عدة بلدان، وعوامل التأثير والتأثر فيها
وأي عظيم وديني بهذا الحجم فهو من تأريخ الإسلام في ماضيه ومن نهضته في حاضره، فلا يذكر في سياق غير لائق أبدا، وإن ذكر فيه فلا اعتداد بذلك.
وأيما أحكام سقط عنها رداء الموضوعية والمصداقية فقد تجردت بذلك عن كونها صالحة لأداء رسالتها الصحيحة.
لتصحيح أغلوطة من هذا النوع اضطر الحال إلى تأليف هذا الكتاب
حقا إن لبعض علماء السوقيين قصائد تنبئ عن قدرات شعرية باهرة لو رضي العالم أن ينزل بنفسه إلى مرتبة الشاعر فحسب.)
قد يعجبك أيضاً…
محضرة آل السوق ، تأليف: أحمد محمد بن محمد الحاج الحسني الأدرعي السوقي
منتجات ذات صلة
المنهل الشافي في علمي العروض والقوافي الشيخ : طيفور علي المدوري
فتح الجواد شرح بانت سعاد للعلامة الجمل ، تحقيق: د عاصم عبد ربه محمود
منهل الأصفياء من مدائح الأقطاب والاولياء نظم : ذاكر الحنفي
عرف به مؤلفه فقال :
في هذي المجموعة مجموعةٌ مما منَّ الله تعالى به عليّ من قصائدَ في مدح السادة الأولياء والعارفين، ولا سيما الأقطاب الأربعة الكاملين: سيدي الجيلاني، وسيدي الرفاعي، وسيدي البدوي، وسيدي الدسوقي. رضي الله عنهم.
وما مدحُهم والتوسّلُ بهم إلا مدحٌ لسيّدِهم صلى الله عليه وسلم وتوسّلٌ به، فهم مظاهرُ كمالِهِ صلى الله عليه وسلم، كلٌّ في وقتِه، وكما قيل: (مدحُ الولدِ مدحٌ للوالد).
تكرّمتْ مشكورةً دارُ النور المبين بطباعتِها ونشرِها بينَ المحبِّين، عسى أن نُحسَبَ في زمرةِ خُدّامهم ومَواليهم ومُحبِّيهم.
