وصف الكتاب
يعتبر هذا الكتاب على وجازته من أعظم الكتب التي تناولت شرح أسماء الله الحسنى ، وسبب ذلك أن الإمام قدم بمقدمة أصولية في فهم المراد من إطلاق اسم الله على ذات الله سبحانه وتعالى ، وعالج فيها مسألة الاسم والمسمى والتسمية ، هل هن مترادفات أم مختلفات ، وهل كل واحدة منها تدل على معنى غير المعنى الذي للأخرى ، وأفاض رحمه الله وأجزل مثوبته في هذا المبحث ، وجاء كعادته بالأقوال المعقولة ونقدها ، ثم خلص بأن الاسم والمسمى والتسمية متغايرة الدلالة ، فالاسم غير المسمى وغير التسمية .
وطرق فيه الإمام معاني في أسماء الله الحسنى ، لم يتناولها أحد من قبله ، وأجاد باختصار لأنه أراد للكتاب أن يكون مختصراً يقدر كل واحد على قراءته وفهمه ، حتى ولو تجاوز المقدمات التي سطرها الإمام.
ثم ختم الإمام بخاتمة عاصمة من قواصم الفهم ، وشطحات التأويل ، حتى يكون المسلم قادراً على فهم المعنى الصحيح للأسماء ، بلا تجاوز ولا شطح .






