وصف الكتاب
“ما من سبيل للحيطة من الشيطان الرجيم الا بالتعرف عليه من خلال القرآن والسنة. فمن رحمة الله بالبشر أنه سبحانه لما خلق الخير والشر بين سبيل كل منهما. ومن ذلك أنه بين حال الشيطان. من أوصاف ومداخل وخطوات ونتائج ذلك على الانسان.
ويظن بعضهم أنهم بمجرد التعوذ بالله من الشيطان تنتهي مشكلتهم معه.
والحق أنه يلزم المؤمن أن يتعرف على كل ما يتعلق به حتى يعرف كيف يتجنب خطره ويتقي شر خطواته. ويغلق كل مداخله عليه.
قال سبحانه
(إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) (الأعراف:201)”
