الأربعين في أصول الدين لحجة الإسلام تحقيق : محمد الشيخ حسين
22.00 $ السعر الأصلي هو: 22.00 $.14.00 $السعر الحالي هو: 14.00 $.
كتابُ الأربعين في أصول الدين لحجة الإسلام وبركة الأنام الإمام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت 505هـ)، أفاض الله من أسرار بركة علوم قلبه علينا والمسلمين أجمعين، وهو كتاب يُعتبر متناً لكتاب الإسلام ومفخرته (إحياء علوم الدين)، فمن لم يقرأ الإحياء، فهذا دليله عليه، ومن حصَّل هذا الكتاب فكأنه حصَّل خلاصة مراد الإمام في الإحياء كاملاً.
| الوزن | 1200 جرام |
|---|---|
| الغلاف |
مجلد كرتونيه |
| نوع الورق |
كريمي |
وصف الكتاب
وقد قسم الإمام الكتاب إلى أريعة أقسام في كل قسم عشر فصول، فالقسم الأول في جمل العلوم وهو مختصر في الاعتقاد، ثم القسم الثاني في أعمال الجوارح، وهو العبادات الظاهرة، ثم القسم التاني في تزكية القلب عما يعيب ويشين وهو التخلية، والقسم الرابع في التحلية بالأخلاق المحمودة.
فالأربعين متن الإحياء، ومن قرأ الكتابين استدل على هذا من وجوه، ذكرها خادم الكتاب محمد الشيخ حسين، غفر الله ذنبه وستر عيبه، وقد قدَّم لهذه السلسلة من كتب الإمام الغزالي بمقدمة تكلم فيها عن منزلة الإمام وترجم له، وعن منهجه في كتبه، وتمهيد يشرح الصدر للدخول على الإمام في ديوان كتابه.
والكتاب هو السابع في سلسلة إصدارات كتب حجة الإسلام الإمام الغزالي رحمه الله، الذي أخذت الدار على عاتقها إظهارها بخدمة ترجو قبولها لهذا الإمام العظيم، بعد أن أصدرت الطبعة الاولى العام الماضي من :
بداية الهداية، المنقذ من الضلال، فيصل التفرقة ومعه قانون التأويل، المقصد الأسنى، وقد سبقهم الاقتصاد في الاعتقاد بعام.
ويلحق هذا الكتاب هذا العام مجموعة من كتب الإمام، والله يعين بفضله وبركة ما استودع الأئمة العظام من أنوار معرفته أن نأتي على مؤلفات الإمام حجة الإسلام الغزالي رحمه الله كاملةً، وهو خير مسؤول وخير معط، وهو الجواد الكريم.
قال من خدمه في مقدمة الكتاب:
”
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي هدانا للقرآنِ الكريم، فيه آياتٌ بيناتٌ مقامُ إبراهيم، عليهِ وعلى نبيِّنا وسيدِنا محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وسائرِ ساداتِنا الأنبياءِ والمرسلينَ أتمُّ صلاةٍ وتسليم.
فإن هذه الأربعينَ ثمرةٌ من ثمارِ القرآنِ العظيم، يهتدي إليها من أفنى عمرَه في تدبُّرِ الآيات، والوقوفِ على مقاصدِها وأحكامِها الظاهرةِ والباطنة، والشُّربِ من معانيها، والارتواءِ من أنوارِها وأسرارِها.
فهذا القرآنُ العظيمُ بحرٌ لا ساحلَ له، ولأنَّه هو المعاني القائمةُ بالذَّاتِ الأحديةِ الصمدية، جلَّ شأنُها وعزَّ سلطانُها، فمن وافقَ معنى قلبِه في تفكُّرِه وتدبُّرِه وخضوعِه وانكسارِه لذلكَ المعنى، شرحَ اللهُ صدرَه وجعلَه على نورٍ من ربِّه، وربَّما هذه الرَّعدةُ التي يجدُها الموعوظ، أو الشفاءُ الذي يجدُه المريض، أو الرحمةُ التي يجدُها الظالم، هو موافقةٌ ربانيةٌ بينَ صدقِ التوجُّهِ ولمحةِ الصلحِ مع ذاكَ المعنى الأقدس، فينفتحُ بابُ المواجهةِ للأنوار، ويشرعُ بابُ الوصالِ في الأسرار، فمن المواجهةِ ما يذيبُ القلب، ومنها ما يأخذُ بالعقلِ واللُّب، ومنها ما يطربُ له العاشقُ المحبُّ، ومنها ما يوافقُ المُبلِّغَ المكين.
وهذه المواجهةُ بينَ القلبِ المقبِل الصادقِ وبينَ نافذةِ المعاني الأقدسية، هي إطلالاتُ الروحِ على مسكنِها الأوَّل، ومَبدئِها الذي كان، فتحِنُّ إلى أوطانِها، كما يحنُّ الجسدُ إلى تربتِه ووطنِه، وشتَّان شتَّان.
لذا تجدُ أن من دهشةِ هذه المواجهةِ القدسيَّة، أنه ينعقدُ اللسانُ عن أداءِ حقِّ ما يرى ويشاهد، أو ما يتجلَّى عليهِ ويعاين، فتكونُ غايتُه في لسانِ البلاغِ «لا أُحصي ثناءً عليك»، وتكونُ غايتُه في حالِه العجزُ عن أداءِ حقوقِ الفضلِ والهباتِ والمنحِ والصِّلات، فكيف يبلغُ الفقيرُ من كلِّ وجهٍ أداءَ حقَّ الغنيِّ من كلِّ وجه.
ونوافذُ رحمةِ الله مفتوحةٌ من خَلْقٍ وإمدادٍ ورَحَماتٍ ظاهرةٍ للعيان، ونوره ساري في الأكوان، وإنَّما هناكَ من الرحماتِ الخاصَّة، لا يلتقطُ أنوارَها إلَّا القلبُ المنير، ومنها لا يعرفُ أسرارَها إلَّا العارف الجدير، وهي في تجليَّاتِها، لا يمرُّ طورٌ على عارفٍ بها، إلَّا وقد استغفرَ من الطَّورِ الذي كانَ فيه، لأن الحقَ عظيمٌ، والأمانةُ جليلة.
ولعدد الأربعينَ سرٌّ لا يخفى على من يتلو كتابَ اللهِ ويقرأُ أحاديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وليسَ هذا هو مقامُ ذكرِ الشواهدِ ولا كشفِ المَشاهِد، إنمَّا المقصودُ الإشارةُ إلى التوفيقِ في عنوانِ الكتابِ والمرادِ منه، فهو ثمرةُ التدبُّرِ للقرآنِ العظيم، وخلاصةُ منهجِ أصولِ الدين.
ومقامُ إبراهيم، الذي هو آياتٌ بينات، يلخِّصُ لك الحكاية، ويدلُّ المتدبِّرَ على أنَّه خلاصةُ السائرينَ ومطلبُ القاصدين، وبُغيةُ أهلِ الأربعين.
والمعلومُ أن ما ظهرَ من آيةِ مقامِ سيدِنا إبراهيمَ عليهِ وعلى نبيِّنا الصلاةُ والسلام، هو الأثرُ في الصخرةِ الصماء، التي وقفَ عليها، وأن اللهَ ألانَ له موضعَه، ولم يُلِنْها كلَّها بل فقط موضعَ قدمَيه الشريفتَين، وهذا الوقوفُ كان بعدَ جهدٍ وتعب، واجتهادٍ وطلب، ووحيٍّ وإلهام، وإحسانٍ وإيمانٍ وإسلام.
فمقامُ إبراهيم، مقامُ من ابتُلِيَ فصبرَ واجتهدَ فيما أُمر…………
وقد أبدعَ الإمامُ الغزالي، إذ جعلَ كتابَ الأربعينَ في أصولِ الدينِ هو القسمُ الثالثُ من كتابِه جواهرِ القرآنِ وسمَّاه اللواحقَ بعدَ السوابقِ والروادفِ المتمَّة، ومرادُه أن يستقلَّ لوحدِه، لأنَّه في سياقِ تلخيصِ العلومِ والأعمالِ الظاهرةِ والباطنة، وربَّما يحسنُ أيضًا أن يكونَ هذا السِّفرُ العظيمُ متنًا لكتابِ الإمامِ حُجَّةِ الإسلامِ أبي حامدِ الغزالي «إحياء علومِ الدين»، فهما من العينِ ذاتِها، وقد أحالَ الإمامُ على الإحياءِ في مواضعَ عديدةٍ تربو عن عشرينَ موضعًا في كتابِه هذا.”
قد يعجبك أيضاً…
اتحاف السادة المتقين للإمام الزبيدي بشرح إحياء علوم الدين للإمام الغزالي ت الشيخ أشرف محمد
محك النظر لحجة الإسلام الغزالي مع النبذة اللطيفة ومقدمات إضافية تأصيلية تحقيق:د. محمد يايا
الاقتصاد في الاعتقاد لحجة الإسلام الغزالي ، تحقيق : محمد الشيخ حسين
الفرق بين الألفاظ والمعاني عند حجة الإسلام الإمام الغزالي د.إياد الطائي
المنقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي تحقيق: محمد الشيخ حسين
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى لحجة الإسلام الغزالي تحقيق: محمد الشيخ حسين
منتجات ذات صلة
المختارات من المكتوبات
- (Selections from the Maktubat of Imam Rabbani) Mukhtarat min al-maktubat – Muhammad Emin Er












