وصف الكتاب
حياة الإنسان – مهما كان شأنه – مدرسة مليئة بالعبر والمواقف التي يمكن أن تكون مُلهمة لغيره، وكما قيل العاقل من اتعظ بغيره.
كتابي هذا حوى سيرتي الشخصية التي ربما لا تُهم إلا عدداً يسيراً من المحبين، ولكنه ضَمَّ إلى ذلك الكلام عن تجارب اجتماعية، ومحطات دعوية، ونظرات منهجية علمية تجاه قضايا شديدة الحساسية كـ (الحزبية – الخلافة – الحاكمية – مناهج التدريس – اللامذهبية – التصوف) وغيرها.
كما ضمَّ نقاشات علمية، وصعوبات وتحديات حياتية، ورحلات دعوية، وأموراً أخرى أدع ذهنك أيها القارئ الكريم يتطلع إليها، فلا تُفَوِّت قراءة هذه القصة.
