منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين لحجة الإسلام الإمام الغزالي بخدمة محمد الشيخ حسين

السعر الأصلي هو: 22.00 $.السعر الحالي هو: 14.00 $.

منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين، المنسوب والمشتهر لحجة الإسلام الإمام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي( ت505 هـ). بخدمة محمد الشيخ حسين.

الوزن 1000 جرام
الغلاف

مجلد كرتونيه

نوع الورق

كريمي

الشراء عن طريق واتساب
وصف الكتاب

وصف الكتاب

الكتاب يحمل بصمة الإمام حجة الإسلام، من خلال تراكيبه التي يستخدمها ولغته وتفريعاته، وحجته في رأيه، كما أنه ذكر كتبه فيه من الإحياء وغيره.
ولمن رأي أنه ليس لحجة الإسلام وجه وهو: أنه ذكر فيه كتباً لم تُعرف لحجة الإسلام -كما لم تعرف لغيره أيضاً- مثل كتاب القربة وكتاب الأسرار، وربما وجد القارئ أن الكتاب يحتوي الأشعار على خلاف كتبه الأخرى، فهو وإن ضمن الأشعار كتبه ولكنها في هذا الكتاب أكثر.
ولا يمنع عدم الجزم التام بأن يُخدم الكتاب، مثله مثل الورقات للإمام الجويني، أو المقاصد للإمام النووي، رضي الله عنهم وأرضاهم.
والكتاب نزعم أنه لا يكتبه إلا الإمام الغزالي، فربما ما ورد من العبارات أو الكلمات من زيادة تلميذ أو طالب، أو ناسخ، وأما متن الكتاب وتقسيمه، فهو -والله أعلم- لحجة الإسلام رضي الله عنه وأرضاه، وإن لم يكن له فهو لعالم كبير أُشرب كتب الإمام الغزالي حتى جرت طريقته على قلمه ولسانه.
قال خادمه معرفاً به من مقدمته:

وقد بنى الإمامُ هذا الكتابَ على تقديرِ سبعِ عقباتٍ للسالكِ العابد، لا
بدَّ أن يقطعَها حتى ينجحَ في طريقِ العابدينَ الواصلينَ لمرضاةِ ربِّ العالمينَ
الفائزينَ بجنَّتِه، وهنَّ:
– عقبةُ العلم، والمفاضلة بينَ العلمِ والعبادة، وما يعتري طلبَه من أمور.
– عقبةُ التوبة، حقيقةُ التوبةِ وشروطُ التوبةِ الصادقة.
– عقبةُ العوائق: الدنيا والخلْقُ والشيطانُ والنَّفس، ومن النفس: العينُ
والأذنُ واللسانُ والقلبُ والبطن.
– عقبةُ العوارض: وأسُّها تدبيرِ الرزقِ وخوفُ فوتِ النعم.
– عقبةُ البواعث: في ذكرِ ك ام الله سبحانَه وتعالى، وأفعالِه ومعاملاتِه
للخلق، وذكرِ الجزاءِ والعقاب.
– عقبةُ القوادح: عدمُ الإخلاص، والعُجْبُ والرياءُ والحسدُ وما يتفرَّعُ عنهم.
– عقبةُ الحمدِ والشكر: بيانُ حقيقتِهما وحقِّهما، وأن أداءَ الحقِّ سبيلُ
الاستزادةِ في الدَّارَين.
ثُمَّ ختمَ الإمامُ بوصيةٍ جامعةٍ كعادتِه وبترغيبٍ وترهيب.
والكتابُ يُعدُّ منتقىً من إحياءِ علومِ الدينِ وربَّما تهذيبًا لأهمِّ ما رآه
الإمامُ مفيدًا لمريدِه المُستملي، شأنُه أقلُّ من الأربعين، ومن كانَ بمنزلةِ الإمامِ فإنَّه يستحضرُ المعانيَ والعلومَ أمامَه، ويملي في مجلسٍ كتابًا كبيرًا، فسبحانَ من علَّمَ ووفَّقَ وأعان.”